البغدادي

301

خزانة الأدب

نحو : يا نابغة ويا أخطل أو إضافة نحو : نابغة بني ذبيان وأخطلكم في هذا البيت . والاستفهام هنا للتقرير ومعناه حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه . وقال العيني : الهمزة للإنكار التوبيخي فيقتضي تحقق ما بعدها وأن فاعله ملوم على ذلك وكلاهما خارجان عن الاستفهام الحقيقي . والبيت من قصيدة للنابغة الجعدي هجا بها الأخطل وبني سعد بن زيد مناة ومدح بها كعب بن جعيل لقضائه له على بني سعد . وبعده : * فلولا أن تغلب رهط أمي * وكعب وهو مني ذو مكان * * تراجمنا بصدر القول حتى * نصير كأننا فرسا رهان * ومطلع القصيدة : * وظل لنسوة النعمان منا * على سفوان بوم أروناني * * فأعتقنا حليلته وجئنا * بما قد كان جمع من هجان *